بمشاركة نحو 30 فريقاً شبابياً.. انطلاق فعاليات النسخة الثالثة من "مختبر الابتكار الاجتماعي في العاصمة المؤقتة عدن

مانشيت - حلمي حسن :

شهدت العاصمة المؤقتة عدن، صباح اليوم، انطلاق فعاليات النسخة الثالثة من "مختبر الابتكار الاجتماعي" تحت شعار "الاقتصاد الأزرق"، بمشاركة واسعة من الشباب ورواد الأعمال، في فعالية هدفت إلى تحويل الموارد البحرية والساحلية في اليمن إلى فرص تنموية ومشاريع مستدامة.

واستضافت قاعة مجمع عدن مول السياحي والتجاري أعمال المختبر، الذي أُقيم برعاية رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الدكتور شائع الزنداني، وبدعم من مجموعة هائل سعيد أنعم والاتحاد الأوروبي، وتنفيذ مؤسسة رواد بالشراكة مع شركة "ديب روت".

وشارك في النسخة الحالية نحو 30 فريقاً شبابياً قدموا مشاريع وأفكاراً ابتكارية مرتبطة بالاقتصاد الأزرق، شملت مجالات الثروة السمكية، والصناعات البحرية، والسياحة الساحلية، والحلول البيئية والتنموية المرتبطة بالسواحل اليمنية الممتدة على البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي.

وفي افتتاح الفعالية، أكد وزير النقل محسن حيدرة العمري اهتمام الحكومة بتشجيع المبادرات الشبابية والابتكارات المجتمعية، مشيراً إلى أن تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص يمثل خطوة أساسية لدعم التنمية وتحويل أفكار الشباب إلى مشاريع قابلة للتنفيذ.

وأوضح أن الاقتصاد الأزرق يُعد أحد القطاعات الواعدة القادرة على خلق فرص اقتصادية حقيقية، خصوصاً في ظل ما تمتلكه اليمن من موقع بحري استراتيجي وثروات طبيعية متنوعة.

من جهته، اعتبر نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة هائل سعيد أنعم، رشاد هائل سعيد، أن الشباب يمثلون القوة الأهم في عملية التعافي الاقتصادي وصناعة المستقبل، مؤكداً أن المختبر يوفر مساحة عملية لتحويل الأفكار الإبداعية إلى حلول تنموية قابلة للنمو والاستدامة.

وأشار إلى أن اختيار "الاقتصاد الأزرق" عنواناً للنسخة الثالثة يعكس أهمية استثمار الموارد البحرية والساحلية بصورة حديثة تسهم في تعزيز الأمن الغذائي وخلق فرص عمل وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي في المحافظات الساحلية.

بدوره، جدد سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن باتريك سمبونيه دعم الاتحاد للمبادرات التي تستهدف تمكين الشباب وتعزيز الابتكار، مؤكداً أن الاستثمار في قدرات الشباب اليمني يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين الظروف المعيشية.

كما تخللت الفعالية عروض تعريفية بالمشاريع المشاركة، وأفلام توثيقية لتجارب ناجحة، إلى جانب فقرات فنية تراثية عكست الطابع الثقافي لمدينة عدن.

واختُتمت الفعالية بجولة في معرض المشاريع الابتكارية، حيث أشاد الحاضرون بمستوى الأفكار التي قدمها المشاركون، وما تعكسه من وعي متزايد لدى الشباب بأهمية توظيف الابتكار في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.