المشايخ الوسطاء يكشفون أسباب تعثر جهود احتواء أزمة الفناة ويدعون لحقن الدماء
قال المشايخ الذين قادوا جهود الوساطة في قضية الفتاة المحتجزة على خلفية الأزمة القبلية بين قبائل دهم وجماعة الحوثي، إن مساعيهم لإطلاق الفتاة وإيصالها إلى "مطارح الريان" لم تكلل بالنجاح، داعين إلى تغليب الحلول السلمية وتجنيب اليمنيين أي مواجهة مسلحة.
وأوضح المشايخ، في بيان صدر الجمعة، أنهم بذلوا مختلف الجهود واستخدموا علاقاتهم في سبيل احتواء الأزمة وحقن دماء أبناء الوطن والقبيلة، إلا أن سلطة صنعاء رفضت تسليم الفتاة بحجة أنها تنتمي إلى مديرية أرحب، ولا يمكن تسليمها للوسطاء من أجل نقلها إلى قبائل دهم.
وأضاف البيان أن جميع السبل التي سلكها أهل الحل والعقد استُنفدت، معربًا عن الأمل في أن يتم التوصل إلى مخرج للأزمة يجنب البلاد مزيدًا من التوتر والاقتتال.
ودعا المشايخ جميع الشخصيات والجهات القادرة على التأثير في أطراف النزاع إلى العمل على تهدئة الأوضاع، وتغليب لغة الحكمة والإصلاح، والإسهام في الوصول إلى حل سلمي يحقن الدماء ويمنع انزلاق الأزمة إلى مواجهة جديدة.

