العميد عبد الكريم الصيادي يعلن تأييده لقرارات الرئيس العليمي ويثمن دور المملكة العربية السعودية .
أعلن العميد الدكتور عبد الكريم الصيادي تأييده الكامل والمطلق للخطوات والقرارات التي اتخذها فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، في إطار حفظ سيادة الجمهورية اليمنية، ورأب الصدع الوطني، وتصحيح الاختلالات القائمة، وإعادة ضبط مسار العمل المؤسسي للدولة، بما يضمن وحدة القرار السياسي والعسكري .
وأكد العميد الصيادي أن القرارات الرئاسية الأخيرة تمثل موقفًا وطنيًا مسؤولًا وحازمًا في معالجة التجاوزات التي أقدم عليها المجلس الانتقالي الجنوبي، والتي شكّلت خروجًا عن التوافق الوطني، وتهديدًا مباشرًا لوحدة الصف، وإضعافًا لمعركة استعادة الدولة في مواجهة الانقلاب الحوثي.
وشدد البيان على أن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب لا يمكن أن يتحققا إلا عبر مرجعية وطنية جامعة، وسلطة شرعية واحدة، وسلاح واحد، بعيدًا عن مشاريع التفكيك والتجزئة أو فرض الأمر الواقع بقوة السلاح.
وفي السياق ذاته، ثمّن العميد الدكتور عبد الكريم الصيادي عاليًا مواقف المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، ودعمها العربي الأصيل والسخي للجمهورية اليمنية، ووقوفها الثابت إلى جانب الشرعية الدستورية، ورفضها القاطع لمشاريع تقسيم الوطن، وتصديها الحازم للعدوان والانقلاب الحوثي، بما يعكس التزامًا تاريخيًا بأمن اليمن واستقراره ووحدته.
وأعرب العميد الصيادي عن ثقته بقدرة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي على قيادة المرحلة الدقيقة الراهنة بحكمة ومسؤولية وطنية عالية، بما يسهم في إعادة الاعتبار لمؤسسات الدولة، وتوحيد الصف الوطني، وتصويب مسار الشراكة الإقليمية بما يخدم المصلحة العليا لليمن، ويحقق تطلعات الشعب اليمني في الحرية والكرامة والسلام العادل.
صادر عن:
العميد الدكتور / عبد الكريم الصيادي
4 يناير 2026 م

