المانشيت المحلي
السعودية تعيد ضبط بوصلة (الحزام) بعيدا عن مواقف (الانتقالي) والامارات (تفاصيل)
أثمرت تحركات سعودية داعمة للحكومة اليمنية في عدن عودة محافظ المدينة احمد لملس بعد غياب قارب الشهر بعد استدعاؤه من قبل سلطات أبوظبي.
وكشفت المصادر بأن تصعيد الانتقالي الاخير في عدن قوبل بتحذير سعودي شديد اللهجة وصل حد التلويح بتحرك عسكري حازم لمواجهة اي تصعيد انتقالي يهدف لإفشال اتفاق الرياض.
التحذير السعودي خير قوات الحزام بين الدمج في وزارة الداخلية أو البقاء مليشيا خارج القانون، ونتج عنه تراجع قوات الحزام الأمني عن دعمها لعمليات اقتحام مسلحي الانتقالي بقيادة ابوهمام اليافعي لمكاتب الوزارات في عدن وفرض اضراب نادي القضاة بالقوة.
ونأى قائد قوات الحزام محسن الوالي بقواته عن تصعيد الانتقالي وأدان الاقتحامات وفرض اضراب نادي القضاة بالقوة..بعد يوم من لقاء لقيادات الحزام دعى إليه الوالي وهاجم خلاله حكومة معين عبدالملك.بطلب من هاني بن بريك (رجل الامارات) في عدن.
وبحسب مراقبين فإن الرياض أعادت القيادي في الحزام الأمني عبدالرحمن شيخ إلى عدن لضبط قوات الحزام وضمان انصياعها لتنفيذ بنود الشق الأمني من اتفاق الرياض..إلى جانب ضبط بوصلتها وضمان ولاء قياداتها للسعودية.
وغاب عبدالرحمن شيخ المقيم في الرياض عن زيارة وفد الانتقالي إلى روسيا،وسط تكهنات عن صفقة بين الرجل والرياض لدعم جهودها لإدماج قوات الحزام ضمن وزارة الداخلية وفقا لاتفاق الرياض، مقابل تكفلها بمرتبات منتسبيه بالريال اليمني بشكل منتظم.اضافة إلى سحب قواته من عدن.تزامنت مع بوادر خلاف بينه وهاني بن بريك.
مشيرة إلى أن الضغط السعودي الاخير هدف إلى إبراز عدم تبعية الحزام الأمني للمجلس الانتقالي وفصله عن الامارات من خلال عدم تماهيه مع مواقفهما السياسية والعسكرية وإدانة تصعيدهما ضد الحكومة.
وكان وزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان وجه مدير أمن عدن وقائد قوات الحزام سرعة ضبط المقتحمين لمكاتب الوزارات من مسلحي الانتقالي وتقديمهم للعدالة.
وبحسب مراقبين فإن ملامح تيار موالي للسعودية داخل التشكيلات العسكرية في عدن باتت أكثر وضوحا، وبمعنى أكثر وضوحا فإن تيار داعم لاتفاق الرياض داخل المجلس الانتقالي بات أكثر دعما وقوة من قبل السعودية وعلى رأسهم عبدالرحمن شيخ.