المانشيت المحلي

انقسام حاد في صفوف قيادات الشرعية على خلفية أنباء تكليف معين عبدالملك بتشكيل الحكومة مجددا

مانشيت - متابعات :

أفادت مصادر خاصة، أن انقساماً حاداً داخل مكونات الشرعية اليمنية، تسبب فيه ضغوطات تمارسها دولة في التحالف العربي للإبقاء على معين عبدالملك رئيساً للحكومة المزمع تشكيلها خلال الأيام القليلة القادمة.

وأكدت المصادر أن عدد من مستشاري رئيس الجمهورية وبعض هيئة رئاسة البرلمان وقيادات حزبية عبروا صراحة عن رفضهم لاستمرار معين في رئاسة الحكومة واعتبروه يأتي ضمن جهود تقويض الشرعية وصولاً إلى تصفيتها.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الأصوات تواصلت بالرئاسة اليمنية، لإبلاغها التحذيرات من تعيين معين عبدالملك رئيساً للحكومة، في ظل الأجندة اللاوطنية التي يحملها، والرفض الشعبي لهذه الخطوة الكارثية، واعتبروا ان ذلك اهداراً لتضحيات الآلاف من اليمنيين لا سيما من منتسبي القوات المسلحة الذي بذلوا أرواحهم في معارك تحرير اليمن واستعادة الدولة والحفاظ على السيادة.

وأوضحت أن مكونات سياسية كبيرة ترفض تعيين معين وتحمل الرئاسة المسئولية المترتبة على تكليفه مجددا بتشكيل الحكومة، لا سيما قيادات مؤتمرية موالية للرئيس هادي، وقيادات في الحراك الجنوبي الداعم للشرعية، وقيادات من كافة الاحزاب المنضوية تحت الشرعية.

وحذرت قيادات حكومية من التداعيات الكارثية في حال إعادة معين إلى رئاسة الحكومة لتنفيذ مهام إماراتية تنال من سيادة اليمن، وتعيد معركة تحرير اليمن إلى مرحلة ما قبل الصفر، بتمكين مليشيات الانتقالي من الجنوب، وبقاء مليشيات الحوثي مسيطرة على الشمال، انفاذاً لاتفاق غير معلن بين أبو ظبي وطهران.

ووصفت عملية بقاء معين رئيساً للحكومة بأنه سيلقي بظلاله على مستقبل الشرعية التي قالوا إنها ستتلاشى تحت إجراءات معين المرسومة في أبو ظبي.

المشايخ الوسطاء يكشفون أسباب تعثر جهود احتواء أزمة الفناة ويدعون لحقن الدماء


مكتب بن شاجع ينفي مزاعم سفره إلى صنعاء أو إبرام أي اتفاق بشأن قضية الفتاة


بنك الشرق اليمني يشارك في لقاء يبحث تطوير العلاقات المصرفية اليمنية المصرية والتحول الرقمي


واشنطن: للسنة الرابعة على التوالي انطلاق فعاليات اليوم السنوي لمناصرة القضايا اليمنية في مجلسي الشيوخ و الشعب الأمريكي