حكومة معين والانتقالي

كان الحزب الاشتراكي اليمني قد تنازل عن حصته بالحكومة كلها للانتقالي الجنوبي، وليس حصة الجنوب فقط.

ويسعى ولانتقالي أيضا للحصول على مقاعد أخرى في الشمال بعد أن فقد معظم مقاعد الجنوب لمكونات حضرمية ومهرية رفضت تمثيله لها. 

ومن خلال تحالفه مع الحزب الناصري وبعض المؤتمريين سيتم ترشيح وزراء شماليين يقفون مع الانتقالي داخل الحكومة.

لقد ضمن الانتقالي بعض المقاعد الشمالية مقابل موافقته على بقاء معين عبدالملك رئيسا للحكومة.

ومن خلال رئاسة معين عبدالملك للحكومة يكون للانتقالي قد كسب اربع نقاط سياسية مهمة:

1- ابعد حضرموت من رئاسة الوزراء عقابا لها على عدم قبول تمثيل الانتقالي لكل الجنوب وحضورها بشكل مستقل من خلال مؤتمر حضرموت الجامع.

2- ضمن وجود رئيس حكومة ضعيف وله يد وفضل عليه في قبول تعيينه، وبالتالي سهولة ادارته والتحكم به، ومن ناحية أخرى فهو شمالي لا يستطيع الوقوف بقوة في قضايا الجنوب أمام طرح الانتقالي بشأن الانفصال، عكس اي مسئول جنوبي آخر مثل الدكتور بن دغر وغيره. 

3- كسب أصوات اضافية داخل الحكومة من الناصري والاشتراكي الداعمين لمعين عبدالملك سعيد.

4 - يكون الانتقالي قد عزز حضور مموليه (الامارات) وحقق اهدافها في التوغل جنوبا وشمالا وتعطيل عمل الحكومة.